الأشراف - الشيخ المفيد - الصفحة ١٧
في الفرج، والحيض للنساء، والاستحاضة، والنفاس، وتغسيل الموتى، ومماستهم بعد ما بردوا بالموت قبل الغسل.
باب فرض الغسل وفرضه شئ واحد ذو (1) صفات مختلفة:
والشئ: إيصال الماء إلى جميع جهاته.
والصفات: [الابتداء بغسل الرأس] (2)، ثم ميامن الجسد، ثم مياسره إلا أن يريد الارتماس في الماء، فيجزيه ارتماسة واحدة تأتي على طهارته.
مسألة: في رجل اجتمع عليه عشرون غسلا، فرضا، وسنة، ومستحبا، أجزأه (3) عن جميعها غسل واحد: احتلم، وأجنب نفسه بإنزال الماء الدافق، وجامع في الفرج، وغسل ميتا، ومس آخر بعد برده بالموت قبل تغسيله، ودخل المدينة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وآله، وأراد زيارة الأئمة عليهم السلام هناك، وأدركه فجر يوم العيد، وكان يوم جمعة، وأراد قضاء غسل يوم عرفة، وعزم على صلاة الحاجة، وأراد قضاء صلاة الكسوف، وكان عليه في اليوم نذر صلاة ركعتين بغسل، وأراد التوبة من كبيرة على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله بغسل (4)، وأراد صلاة

(1) في نسخة (خ) و.
(2) في نسخة (ج) الأول يبدأ الغسل بالرأس.
(3) في نسخة (ج) بقراءة.
(4) أمر النبي (ص) قيس بن عاصم لما أسلم بالاغتسال. أنظر سنن ابن داود 1: 98 حديث 355.
(١٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 10 11 14 15 16 17 18 19 20 21 22 ... » »»