مقتضب الأثر - أحمد بن عياش الجوهري - الصفحة ١٤
يكون بعده الإمام جعفر وهو الصادق بالحكمة ناطق مظهر كل معجزة وسراج الأمة، يموت موتا بأرض طيبة موضع قبره البقيع، ثم الامام بعده المختلف في دفنه سمى المنادى ربه موسى بن جعفر، يقتل بالسم في محبسه بدفن في الأرض المعرفة بالزوراء، ثم القائم بعده ابنه الامام على الرضا المرتضى لدين الله امام الحق، يقتل بالسم في ارض العجم، ثم الامام بعده ابنه محمد يموت موتا يدفن في الأرض المعروفة بالزوراء، ثم القائم بعده ابنه على لله ناصر ويموت موتا ويدفن في المدينة المحدثة، ثم القائم بعده ابنه الحسن وارث علم النبوة ومعدن الحكمة يستضاء به من الظلم، يموت موتا يدفن في المدينة المحدثة، ثم المنتظر بعده اسمه اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بالعدل ويفعله وينهى عن المنكر ويجتنبه، يكشف الله به الظلم ويجلو به الشك والعمى يرعى الذنب في أيامه مع الغنم، ويرضى عنه ساكن السماء والطير في الجو والحيتان في البحار، يا له من عبد ما أكرمه على الله، طوبى لمن اطاعه وويل لمن عصاه طوبى لمن قاتل بين يديه فقتل أو قتل أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وأولئك هم المفلحون وأولئك هم الفائزون.
قال: وما رووه في مسائل اليهودي الوارد إلى المدينة في أيام عمر ومسائله لأمير المؤمنين (ع) وفيها الاثني عشر أئمة بعد محمد صلى الله عليه وعليهم.
حدثني أبو علي الحسن بن علي السلمي قال: حدثنا أحمد بن أيوب بن ممد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي عن عمر بن سلمة (1)

(1) اخرج هذا الحديث من العامة القندوزي في ينابيع المودة (ص 433) عن عامر بن واثلة وصدر الدين إبراهيم بن محمد الجويني الحموئي في فرائد السمطين مع اختلاف في بعض العبارات فراجع العبقات (ص 240 ج 2 - ج 12) وليس فيهما (لا أزيد يوما واحدا ولا انقص يوما واحدا) وقد روى مثل هذا الحديث في الدلالة على الأئمة الاثني عشر وسؤال اليهودي عن أمير المؤمني (ع) بطرق متعددة في كمال الدين وغيبة الشيخ وإعلام الورى والبحار وغيرها فراجع وأخرجه في البحار ص 126 ج 9 وفى اثبات الهداة ج 3 ص 199 مختصرا عن هذا الكتاب.
(١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 ... » »»