خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٣ - الصفحة ٨٢
علي والبتول كرام أصل * وسبطا المصطفى فرعا الكرام وزين العابدين إمام حق * وباقر مشكل صعب المرام وصادقهم وكاظمهم أناروا * بسيط الأرض في غبش الظلام وإعجاز الرضا في الأرض باق * وفضل سليله فوق الكلام وأردى العسكريان الأعادي * بلا استعمال رمح أو حسام وأن القائم المهدي شمس * تلالا ضوؤها تحت الغمام هم أهل الولاية والتولي * هم خير البرية والأنام وله (رحمه الله) أيضا.
لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن تنظمه البسيط إذا كثر البلايا والرزايا * فكل منهم جأش ربيط إذا ما قام قائمهم بوعظ * كان كلامه لز لقيط إذا امتلأت بعدلهم ديار * تقاعس دونه الدهر القسوط (1) هم العلماء إن جهل البرايا * هم الموفون إن خان. الخليط (2) بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط لهم في كل يوم مستجد * برغم الأصدقاء دم عبيط فمات محمد وارتد قوم * بنكث العهد إذ خان الشموط تناسوا ما مضى بغدير خم * فأدركهم لشقوتهم هبوط ألا لعنت أمية قد أضاعوا * الحسين كأنه فرخ سميط

(١) القاسط: يراد به هنا الجائر، كما قال الله تعالى: * (وأما القاسطون القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) [الجن ٧٢: ١٥] أو لمحاربة الأمير عليه السلام. القاسطين و....
(٢) الخليط: هو المخالط، أي: الصديق. (لسان العرب ٧: ٢٩٣).
(٨٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 ... » »»