خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٢ - الصفحة ٢٣٧
والشيخ العلامة الخطيب الشيخ أحمد بن عبد السلام.
والسيد العلامة السيد عبد الرضا.
والشيخ الفاضل الشيخ أحمد بن جعفر البحراني. وغيرهم.
وخطب على منبر شيراز خطبتي الجمعة بديهة، لما نسي تلميذه الفاضل السيد عبد الرضا الخطبتين اللتين أنشأهما، والقصة مذكورة في سلافة العصر (1).
قال (رحمه الله): ولو لم يكن إلا هذه النادرة لكفته فضيلة.
وله ديوان شعر رأيته بخط السيد الأديب اللغوي علي ابن خالنا العلامة السيد حسين التلكاني، وشعره في غاية البلاغة والجزالة، وكان شيخنا العلامة معجبا " بقصيدته الرائية التي في مرثية الحسين الشهيد عليه السلام، التي مطلعها:
بكى وليس على صبر بمعذور من قد أظل عليه يوم عاشور واجتمع بالشيخ العلامة - البهائي (قدس سره) في دار السلطنة أصفهان المحروسة، فأعجب به شيخنا البهائي.
حكى بعض مشايخنا أنه سئل السيد (رحمه الله) في محضر الشيخ (قدس سره) عن مسألة فأوجز السيد الجواب تأدبا " مع الشيخ، فأنشد الشيخ (رحمه الله):
حمامة جرعى حومة الجندل اسجعي * فأنت بمرأى من سعاد ومسمع (2) فأطال الكلام في ذلك، فاستحسنه، ثم نقل ما تقدم (3) من قصة ماء

(1) سلافة العصر: 492.
(2) من قصيدة لابن بابك، عبد الصمد بن منصور بن الحسن، المتوفى سنة 411، ببغداد. انظر معاهد التنصيص 1: 59.
(3) تقدم في صفحة: 229.
(٢٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 ... » »»