الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - الصفحة ٨٨
فقال: هو (5) بمنزلة: " من يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت، فقد وقع أجره على الله " (6).
قال: قلت: فإذا قدموا، بأي شئ يعرفون صاحبهم؟
قال: يعطى السكينة والوقار والهيبة (7).
76 - وعنه، عن علي بن إسماعيل، وعبد الله بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: إذا هلك الإمام، فبلغ قوما بحضرتهم؟ (8).
قال: يخرجون في الطلب، (فإنهم لا يزالون في عذر ما داموا في الطلب) (9).
قلت: يخرجون كلهم، أو يكفيهم أن يخرج بعضهم؟
(قال) (10): إن الله عز وجل يقول:
" فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، لعلهم يحذرون " (11).
قال: فهؤلاء المقيمون في سعة، حتى يرجع إليهم أصحابهم (12).

٥ - كلمة (هو) وردت في نقل الكافي للرواية.
٦ - أنظر الآية (١٠٠) من سورة النساء ٤.
٧ - رواه الصدوق في العلل (ص ٥٩١) عن أبيه (المؤلف) مثله، ونقله في البحار (٢٧ / ٢٥٩)، ورواه الكليني في الكافي (ج ١ ص ٣٧٩) عن محمد بن يحيى، عن (أحمد بن محمد بن عيسى) مثله، وفي البرهان (٢ / ١٧١) عن العلل والكافي.
وقطعة منه من قوله: إن عليا عليه السلام كان عالما... إلى قوله: مثل علمه أو ما شاء الله، وردت في عدة مصادر بعدة أسانيد، لاحظ منها: مختصر البصائر (ص 62)، والكافي (1 / 221)، والإكمال (ص 223) وانظر البحار (ج 23 ص 39).
8 - في علل الشرائع: فبلغ قوما ليس بحضرتهم، وفي نسخة منه: ليسوا بحضرته.
9 - ما بين المعقوفين زيادة وردت في العلل، والكافي.
10 - كلمة " قال " وردت هنا في العلل.
11 - الآية (122) من سورة التوبة 9.
12 - رواه الصدوق في العلل (ص 591) عن أبيه (المؤلف) مثله، وعنه في البحار (27 / 259) والبرهان (2 / 172).
وروى الكليني في الكافي (ج 1 ص 378) عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن (صفوان) عن (يعقوب بن شعيب) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إذا حدث على الإمام حدث، كيف يصنع الناس؟
قال: أين قول الله عز وجل: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)؟ هم في عذر ما داموا في الطلب، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم.
(٨٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 المقدمة 7
2 الإمامة والتبصرة 19
3 باب الوصية من لدن آدم عليه السلام 21
4 باب أن الأرض لا تخلو من حجة 25
5 باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى 37
6 باب أن الله عز وجل خص آل محمد (عليهم السلام) بالإمامة دون غيرهم 40
7 باب أن الإمامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام 47
8 باب العلة في اجتماع الإمامة في الحسن والحسين عليهما السلام 55
9 باب في أن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام 56
10 باب أن الإمامة لا تكون في عم ولا خال ولا أخ 59
11 باب إمامة علي بن الحسين عليه السلام وابطال إمامة محمد بن الحنفية 60
12 باب إمامة الباقر: أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام 63
13 باب إمامة أبي عبد الله عليه السلام 65
14 باب إمامة موسى بن جعفر عليه السلام 66
15 باب إبطال إمامة إسماعيل بن جعفر 71
16 باب إبطال إمامة عبد الله بن جعفر 72
17 باب السبب الذي من أجله قيل بالوقف 75
18 باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام 77
19 باب في أن من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية 82
20 باب معرفة الامام انتهاء الأمر إليه بعد مضي الأول 84
21 باب ما يلزم الناس عند مضي الإمام عليه السلام 87
22 باب في من أنكر واحدا من الأئمة عليهم السلام 90
23 باب من أشرك مع إمام هدى إماما ليس من الله تعالى 91
24 باب النوادر 92
25 المستدرك 97
26 باب إمامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد وأبى الحسن علي الهادي (ع) 99
27 باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (ع) 100
28 باب إمامة القائم عليه السلام 101
29 باب في ذكر حديث اللوح، وان الامام الثاني عشر هو الحجة ابن الحسن العسكري 103
30 باب في ولادة المهدي عليه السلام 109
31 باب أن المهدي من ولد الحسين عليه السلام 110
32 باب أن المهدى هو الخامس من ولد السابع ونحو ذلك 113
33 باب في أوصاف المهدي عليه السلام 115
34 باب في النهي عن تسميته عليه السلام 117
35 باب في الغيبة 119
36 باب ما يصنع الناس في الغيبة 124
37 باب في آيات ظهوره 128
38 باب أن لديهم الكتب التي أنزلت على الأنبياء 139
39 باب أنهم القرى الظاهرة 140