الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٦ - الصفحة ٢٦
الحرقوصية) لا يلائم مذهب أبي جعفر الطبري العامي، بشهادة كلماته في تاريخه وتفسيره، بل المظنون انها لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الامامي، المعاصر لصاحب الترجمة، وهو مصنف كتاب (المسترشد) في الإمامة، وانما وقع الخلط من اتحاد الاسم والكنية واسم الأب والنسبة، ويدل عليه عدم ذكر ابن النديم هذان الكتابان للطبري العامي، مع بسطه القول في ترجمته وتصانيفه، وترجمة تلاميذه وناصريه في مذهبه المعروف بمذهب أبي جعفر الطبري في قبال سائر المذاهب، كما وقع لابن النديم خلط في نسبة (المسترشد) إلى هذا العامي مع أن في كل صفحة منه ردود على العامة، مع أن الذي نسب كتاب الغدير إلى العامي في طريق (الفهرست)، هو أبو بكر أحمد بن كامل الذي هو على مذهب أستاذه أبي جعفر الطبري العامي، ونصر مذهبه والف فيه وتمم تاريخه، وفي طريق (النجاشي) هو مخلد والد أبى إسحاق إبراهيم بن مخلد، الغير المذكور في رجالنا، ولعله أيضا عامي. ومن تأليفات الطبري:
(الآداب الحميدة) (الايضاح) (دلائل الأئمة) (المسترشد) (غريب القرآن) (فضائل أمير المؤمنين).
(96: الغدير في الاسلام) للشيخ محمد رضا آل فرج الله النجفي، المعاصر المولود في عيد الفطر من 1319. طبع في 1362 في 229 ص. وعليه تقريظات السيد أبى الحسن الأصفهاني وكاشف الغطاء والأردوبادي والشيخ محمد رضا مظفر.
(97: الغدير في الكتاب والسنة والأدب) للميرزا عبد الحسين بن أحمد الأميني التبريزي نزيل النجف. طبع مجلده الأول إلى التاسع من 1364 - إلى - 1371 وشرع في طبعه ثانيا من 1372.
(98: غدير كجا وچه روزيست) فارسي طبع في ثلاثين صفحة.
(99: الغديرية) قصيدة رأيته في قرب مأة بيت للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن محمد حسن بن صالح العاملي الكفعمي، صاحب (المصباح) وفي (كشف الظنون) عند ذكر كتابه (نور حدقة البديع) قال إنه توفى 905. وأورد القصيدة صارم الدين بتمامها في كتابه (لواء الحمد) المطبوع في 1305. ويأتي للكفعمي في هذه الجزء (فرج الكرب وفرح القلب) (فروق اللغة) (الفوائد الشريفة في شرح الصحيفة) (الفوائد الطريفة في شرح
(٢٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 ... » »»