مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢١ - الصفحة ٢١٧
كانوا يرون الفضل للمتقدم ال‍ سباق والنقصان في المتقبل قول الهوى وشريعة منسوخة وقضية من عادة لم تعدل حتى نجمت فأجمعوا وتبينوا أن الأخير مقصر بالأول بكر النعي فسك فيك مسامعي وأعاد صبحي جنح ليل أليل ونزت بنيات الفؤاد لصوته نزو الفصائل (95) في زفير المرجل (96) ما كنت أحسب - والزمان مقاتلي يرمي يخطئ - أن يومك مقتلي يوم أطل بغتة لا يشتفي منها الهدى وبغمة لا تنجلي فكأنه يوفم " الوصي " مدافعا عن حتفه بعد " النبي المرسل " ما إن رأت عيناي أكثر باكيا منه وأوجع رنة من معول (97) حشدوا على جنبات نعشك وقعا حشد العطاش على شفير (98) المنهل (99)

(95) الفصائل، جمع فصيله: وهي القطعة من لحم الأفخاذ وفي الأصل: " الوصائل ".
(96) المرجل: القدر من النحاس وغيره.
(97) المعول: رافع صوته بالبكاء.
(98) الشفير: ناحية كل شئ.
(99) المنهل: الغدير.
(٢١٧)
مفاتيح البحث: الوصية (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 ... » »»
الفهرست