مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢٠ - الصفحة ٣٤
ترجمته:
والعبري من كبار أئمة القوم في علم الكلام والمعقول، وشرحه على " المنهاج " وعلى " الطوالع " للقاضي البيضاوي من أشهر كتبهم في الكلام والأصول... وقد ترجموا له وأثنوا عليه واعترفوا بفضله.
قال الحافظ ابن حجر. " كان عارفا بالأصلين، وشرح مصنفات ناصر الدين البيضاوي... ذكره الذهبي في المشتبه - في العبري - فقال: عالم كبير في وقتنا وتصانيفه سائرة. ومات في شهر رجب سنة 743. تلت: رأيت بخط بعض فضلاء العجم أنه مات في غرة ذي الحجة منها وهو أثبت، ووصفه فقال. هو الشريف المرتضى قاضي القضاة، كان مطاعا عند السلاطين، مشهورا في الآفاق، مشارا إليه في جميع الفنون، ملاذ الضعفاء، كثير التواضع والإنصاف " (78).
وقال الأسنوي: " كان أحد الأعلام في علم الكلام والمعقولات، ذا حظ وافر من باقي العلوم، وله التصانيف المشهورة " (79).
وقال اليافعي: " الإمام العلامة، قاضي القضاة، عبيد الله بن محمد العبري الفرغاني الحنفي، البارع العلامة المناظر. يضرب بذكائه ومناظرته المثل، كان إماما بارعا، متفننا، تخرج به الأصحاب، يعرف المذهبين الحنفي والشافعي. وأقرأهما وصنف فيهما. وأما الأصول والمعقول فتفرد فيها بالإمامة، وله تصانيف... وكان أستاذ الأستاذين في وقته " (80).
* * *

(٧٨) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 2 / 433.
(79) طبقات الشافعية 2 / 236.
(80) مرآة الجنان 4 / 306.
(٣٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 ... » »»
الفهرست