القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج ٢ - الصفحة ٢٣٨
الحريص، والكلب، والدب المسن، ومن يتحين طعام الناس، ورجل رئيس من شيبان، كان إذا أعطي سهمه من الغنيمة، سأل سهما لامرأته، ثم لناقته، فقالوا: " أسأل من فلحس "، وبهاء: المرأة الرسحاء الصغيرة العجز. والفلحاس، بالكسر: القبيح السمج. وتفلحس: تطفل. * الفلس: مج: أفلس وفلوس، وبائعه: فلاس، وخاتم الجزية في الحلق، وبالكسر: صنم لطيئ، وبالتحريك: عدم النيل، من أفلس: إذا لم يبق له مال، كأنما صارت دراهمه فلوسا، أو صار بحيث يقال: ليس معه فلس. وفلسه القاضي تفليسا: حكم بإفلاسه. ومفاليس: د باليمن. وتفليس، وقد تكسر: د افتتح في خلافة عثمان، رضي الله تعالى عنه، (منه عمر بن بندار التفليسي الفقيه) وشئ مفلس اللون، كمعظم: على جلده لمع، كالفلوس. * - الفلطاس والفلطوس والفلطيس، كقرطاس وجردحل وزنبيل: الكمرة الغليظة، أو رأسها إذا كان عريضا.
والفلطيسة: خطم الخنزير. وتفلطس أنف الإنسان: اتسع * الفلنقس، كسمندل: من أبوه مولى وأمه عربية، أو أبواه عربيان وجدتاه أمتان، أو أمه عربية لا أبوه، أو كلاهما مولى، والبخيل الردئ، كالفلقس. * - الفنجليس، كخندريس: الكمرة العظيمة، ويقال أيضا: كمرة فنجليس. * - فندس الرجل، بالفاء: إذا عدا. وقندس، بالقاف: تاب بعد معصية. * - الفنس، محركة: الفقر المدقع. والفانوس:
النمام، عن المازري، وكأن فالشمع منه. * - الفنطيس، بالكسر: الذكر، واللئيم من قبل ولادته، والرجل العريض الأنف، وأنف اتسع منخره، وانبطحت أرنبته ج: فناطيس، وبهاء: خطم الخنزير والذئب. وهو منيع الفنطيسة: منيع الحوزة، حمي الأنف. والفنطاس، بالكسر: حوض السفينة يجتمع إليه نشافة مائها، وسقاية لها من الألواح يحمل فيها الماء العذب للشرب، وقدح يقسم به الماء العذب فيها. * - الفنطليس: الكمرة العظيمة. * - فاس: د، وذكر في ف أ س. * - الفهرس، بالكسر: الكتاب الذي تجمع فيه الكتب، معرب فهرست، وقد فهرس كتابه. * - الفهنس، كعملس: علم.
* (فصل القاف) *. * القبرس، بالضم: أجود النحاس. وقبرس: جزيرة عظيمة للروم، بها توفيت أم حرام بنت ملحان. * القبس، محركة: شعلة نار تقتبس من معظم النار، كالمقباس، وقبس يقبس منه نارا. واقتبسها: أخذها، والعلم: استفاده. وقابس، كناصر: د بالمغرب بين طرابلس وسفاقس. والقابوس:
الرجل الجميل الوجه، الحسن اللون. وأبو قابوس: النعمان بن المنذر ملك العرب. وقابوس ممنوع للعجمة والمعرفة، معرب كاووس. وأبو قبيس: جبل بمكة، سمي برجل من مذحج حداد، لأنه أول من بنى فيه، وكان يسمى الأمين، لأن الركن كان مستودعا فيه، وحصن من أعمال حلب. ويزيد بن قبيس: شامي. وقيبس،
(٢٣٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 ... » »»