القاموس المحيط - الفيروز آبادي - ج ١ - الصفحة ٣٠٥
وأسيدة بنت عمرو بن ربابة. وماء مسودة، كمفعلة: يصاب عليه السواد، بالضم، وساد يسود: شربها.
وعثمان بن أبي سودة: محدث. * السهد، بالضم: الأرق، وقد سهد، كفرح. والسهد، بضمتين: القليل النوم، وسهدته فهو مسهد. وما رأيت منه سهدة: أمرا يعتمد عليه من كلام أو خير. وشئ سهد مهد: حسن.
وهو ذو سهدة: يقظة، وهو أسهد رأيا منك. وغلام سهود: غض حدث، أو طويل شديد. وأسهدت بالولد:
ولدته بزحرة واحدة. (وكأمير: جد لأبي حاتم بن حيان). وسهدد: جبل، لا ينصرف. * - سيد، محركة: ة بأبيورد. * (فصل الشين) * * الشحدود، كسرسور: السيئ الخلق.
* - شخدد، كجعفر: اسم. الشدة، بالكسر: اسم من الاشتداد، وبالفتح: الحملة في الحرب. والشد: العدو، وفي النار: ارتفاعها، والتقوية، والإيثاق. واشتد: عدا. والمشادة: التشدد، ومنه: " لن يشاد الدين أحد إلا غلبه ".
والمتشدد: البخيل. و (حتى يبلغ أشده)، ويضم أوله، أي: قوته، وهو ما بين ثماني عشرة إلى ثلاثين سنة، واحد جاء على بناء الجمع، كأنك، ولا نظير لهما، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو واحده: شدة، بالكسر، مع أن فعلة لا تجمع على أفعل، أو شد، ككلب وأكلب، أو شد، كذئب وأذؤب، وما هما بمسموعين، بل قياس.
والشديد: الشجاع، والبخيل، والأسد. ومولى لأبي بكر، رضي الله تعالى عنه، وابن قيس المحدث. وكزبير:
شاعر. وككتان: اسم. والحروف الشديدة: " أجدت طبقك ". وأشد إشدادا: إذا كانت معه دابة شديدة. ويقال: أشد لقد كان كذا، وأشد، مخففة، أي: أشهد. وأشد: أخو يوسف الصديق، عليه السلام، (وأبو الأشد من الأبطال، وآخر محدث، أو هو بالسين). * شرد شرودا وشرادا وشرادا، بالكسر: نفر، فهو شارد وشرود، ج: شرد وشرد، كخدم وزبر. والتشريد: الطرد، والتفريق. وشرد به:
سمع الناس بعيوبه. وأشرده: جعله شريدا، أي: طريدا. وبنو الشريد: بطن، وقافية شرود: سائرة في البلاد.
* - الشقدة، بالكسر: حشيشة كثيرة الإهالة واللبن. * الشكد: الإعطاء، وبالضم: العطاء، والشكر.
وأشكد: أعطى، كشكد، واقتنى رذال المال. * - الشمردى، كحبركى: نبت، أو شجر، والشمرداة: الناقة السريعة، * - كالشمرذاة. * الشهادة: خبر قاطع، وقد شهد، كعلم وكرم، وقد تسكن هاؤه. وشهده، كسمعه، شهودا: حضره، فهو شاهد، ج: شهود وشهد. وشهد لزيد بكذا شهادة: أدى ما عنده من الشهادة، فهو شاهد، ج: شهد، بالفتح، جج: شهود وأشهاد. واستشهده: سأله أن يشهد. والشهيد، وتكسر شينه:
الشاهد، والأمين في شهادة، والذي لا يغيب عن علمه شئ، والقتيل في سبيل الله، لأن ملائكة الرحمة تشهده، أو لأن الله تعالى وملائكته شهود له بالجنة، أو لأنه ممن يستشهد يوم القيامة على الأمم الخالية،
(٣٠٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 ... » »»