سنة خمس وستين وستمائة [كسر فخذ السلطان] في أولها توجه السلطان جريدة إلى الكرك، وتصيد بنواحي زيزى، فتقنطر به الفرس فانكسرت فخذه، فأقام يداويها حتى تصلح بعض الشيء. وسار في محفة إلى غزة. وحصل له عرج منها.
[سفر صاحب حماة إلى مصر] وفيها سافر صاحب حماة الملك المنصور إلى مصر، فاحتفل به السلطان وأكرمه.
[سفر صاحب حماة إلى الإسكندرية] ثم سافر إلى الإسكندرية متفرجا، فرسم السلطان لمتوليها أن يحمل إليه كل يوم مائة دينار برسم النفقة، وأن ينسج له في دار الطراز ما يقترحه.