وكما رزق الغزالي السعادة في تصانيفه، رزق الخوافي السعادة في مناظرته. توفي بطوس. أحمد بن محمد بن أحمد بن زنجويه. الفقيه أبو بكر الزنجاني. ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وتوفي في عشر المائة. سمع ببغداد من: أبي علي بن شاذان، وغيره. وسمع من: القاضي أبي عبد الله الحسن بن محمد الفلاكي، وأبي طالب الدسكري، وأبي طالب عبد الله بن عمر الشاذني، وعبد القاهر بن طاهر البغدادي، والحسن بن علي بن معروف الزنجاني، وجماعة.
(٣١٣)