تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ٢١ - الصفحة ١٢٥
فقال: نعم، وقد خاب وخسر من لم يكن علي مولاه. هذا لفظ إسماعيل.) قال محمد بن إسحاق النديم: دعا الناس إلى مذهب مالك، واحتج له. وهو أول من عين الشهادة ببغداد لقوم بأعيانهم، وحظر على غيرهم.
وقال: إن الناس قد فسدوا، ولا سبيل إلى ضبط الشهادة إلا بهذا. فاقتصر على بعض، وزكى بعضهم بعضا.
قلت: وحديثه في الغيلانيات يقع عاليا.
وقد ولي قضاء بغداد اثنتين وعشرين سنة. وولي قبل ذلك بمدة قضاء الجانب الشرقي سنة ست وأربعين بعد موت سوار العنبري. وكان وافر الحرمة، ظاهر الجشمة، كبير القدر.
توفي فجأة في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، رحمه الله تعالى.
4 (إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران.)) أبو محمد الثقفي النيسابوري. أخو إبراهيم، ومحمد.
سكن ببغداد، وحدث عن: يحيى بن يحيى، وابن راهويه. وأحمد بن حنبل، وجبارة بن المغلس، وجماعة.
وكان مختصا بالإمام أحمد.
روى عنه: دعلج، وأبو بكر بن إسحاق الضبعي، وابن قانع، وجماعة.
وثقة الدارقطني.
توفي سنة ست وثمانين.
وقيل: توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
(١٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 ... » »»