ذلك ويكتب لهم أمانا، فكتب أبو عبيدة إلى عمر، فقدم عمر إلى الأرض المقدسة فصالحهم وأقام أياما ثم شخص إلى المدينة.
وفيها كانت وقعة قرقيسياء، وحاصرها الحارث بن يزيد العامري، وفتحت صلحا.
وفيها كتب التاريخ في شهر ربيعالأول، فعن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر بن الخطاب لسنتين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة علي رضي الله عنهما.
وفيها ندب لحرب أهل الموصل ربعي بن الأفكل.
من توفي فيها: مارية أم إبراهيم القبطية، وكانت أهداها المقوقس إلى النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثمان، وعاش ابنهاش ابنها إبراهيم عليه السلام عشرين شهرا، وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع في المحرم.