وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - ابن خلكان - ج ٤ - الصفحة ١٩٢
المجاميع هذه الأبيات منسوبة إليه وهي (إذا اعسرت لم يعلم شقيقي * واستغني فيستغني صديقي) (حيائي حافظ لي ماء وجهي * ورفقي في مطالبتي رفيقي) (ولو أني سمحت ببذل وجهي * لكنت إلى الغنى سهل الطريق) وكانت ولادته سنة أربع وعشرين ومائتين بآمل طبرستان وتوفي يوم السبت آخر النهار ودفن يوم الأحد في داره في السادس والعشرين من شوال سنة عشر وثلاثمائة ببغداد رحمه الله تعالى ورأيت بمصر في القرافة الصغرى عند سفح المقطم قبرا يزار وعند رأسه حجر عليه مكتوب هذا قبر ابن جرير الطبري والناس يقولون هذا صاحب التاريخ وليس بصحيح بل الصحيح انه ببغداد وكذلك قال ابن يونس في تاريخ مصر المختص بالغرباء إنه توفي ببغداد وأبو بكر الخوارزمي الشاعر المشهور ابن أخته وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى وقد سبق الكلام على الطبري
(١٩٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 ... » »»