الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢١ - الصفحة ١٧٩
من مشايخ نفسه: والده الأمير إبراهيم، والسيد العالم العارف صاحب الفضائل الماهر في فنون العلوم العقلية والنقلية والرجال والاخبار المير محمد مهدي بن محمد إبراهيم الحسيني. قال: قرأت عليه ما تيسر وساعد التوفيق من الأصول والفروع والمعقول والمنقول، وله على العبد الحقير حقوق كثيرة، فرحمه الله... (أقول) وهو أخوه الأكبر منه توفي قبل التأليف بلا عقب - وعد من معاصريه الشيخ محمد مهدي الفتوني تلميذ ابن عمه المولى أبي الحسن الشريف العاملي، والشيخ يوسف البحراني، والشيخ عباس بن الحسن ابن عباس البلاغي تلميذ المولى أبي الحسن الشريف العاملي. وعد من معاصريه أيضا المولى محمد قاسم بن محمد رضا بن المولى محمد السراب وغير هؤلاء.
ورأيت أيضا المجلد الحادي عشر منه في كتاب القضاء، وهو شرح حامل المتن.
أوله: [الحمد لله القاضي بالحق الفياض المطلق]. وذكر في أوله اسمه واسم والده محمد إبراهيم وهو أزيد من عشرة آلاف بيت (ونسخة أصل هذا المجلد بخط المؤلف عند السيد المشكاة بطهران)، وقد فرغ منه 1192 وإن كان المكتوب من التاريخ غلطا لكن الغلط من الناسخ قطعا. وعليه حواشي كثيرة منه كلها متعلقة برجال الأسانيد. وفي مسألة أنه إذا لم يعلم الامام بصلاحية القاضي للقضاء يجب عليه تعريف نفسه للإمام (ع) أورد أخبار علم الإمام (ع) مفصلا. ثم اعتذر عن الأصحاب في ترك تكلمهم في حقيقة أمر علوم الأئمة بأن الأصحاب كانوا في أمر الإمامة باحثين مع العامة المنكرين لوجوب العصمة وعمدة نظرهم كان في اثبات العصمة باثباتها ما احتاجوا إلى البحث عن حقيقة أمر علومهم وشؤونهم. ثم أيد كلامه بما حكاه في (البحار) عن الشيخ المفيد من الواجب في الامام العصمة، وأما كيفية علمهم فليست شرطا في إمامتهم. رأيت النسخة بكربلا عند الشيخ مهدي الرئيس الكتبي، ثم رأيت في كتب الموقوفة من خزانة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني، ثم رأيت المجلد التاسع والعاشر بقلم الشيخ عبد الرحيم بن المرحوم الشيخ محمد تقي الجيلي الأصل نزيل قزوين في 14 ذي القعدة 1284، عند الشيخ أبي الحسن بن الشيخ علي بن الشيخ محمد شومان العاملي نزيل النجف، محلة العمارة فوق جبل شرفشاه من أول القسم الرابع في الاحكام في اثني عشر كتابا، أوله كتاب الصيد والذباحة والنظر فيه في ثلاثة
(١٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 ... » »»