الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٠ - الصفحة ١٣١
(رجال السيد الميرزا عطاء الله) ابن الميرزا محمد باقر الخوانساري مؤلف " روضات الجنات " الف ولده هذا فهرسا مبسوطا للروضات وكانه مختصر منه سماه " مفتاح الروضات " استنسخه عن نسخة خط المؤلف الميرزا احمد الروضاتي كما كتبه إلينا. وذكر انه قد ولد المؤلف (28 - ع 1 - 1266) وتوفى (6 - ج 1 - 1335). ونسخة الأصل عند ولد المؤلف السيد محمد علي الروضاتي.
(رجال العقيقي) أحمد بن علي الحسيني العلوي العقيقي المكي المعبر عنه بتاريخ الرجال كما مر في (ج 3 ص 53) وتوفى نيف ومأتين.
(254: رجال العقيقي) وهو الشريف علي بن أحمد بن علي بن محمد بن جعفر الحجة بن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين السجاد (ع) العلوي العقيقي. ذكره الشيخ في الفهرست. ويكثر النقل عنه العلامة في الخلاصة، وقد ينقل عنه النجاشي أيضا كما في ترجمة زياد بن عيسى، وكذلك ابن داود، والشيخ أبو على محمد بن إسماعيل جعل رمزه في كتابه (عق) يعنى العقيقي، ثم روى في ترجمة العقيقي من اكمال الدين الرواية الطويلة الدالة على جلالة العقيقي، وهو غير العقيقي الذي عبر النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب عن كتابه " تاريخ الرجال " وقد مر بهذا العنوان مع نسبه وتاريخ فوته وانه نيف وثمانين ومأتين، حيث إنه أحمد بن علي والد علي بن أحمد هذا.
(رجال السيد علاء الدين گلستانه) اسمه المير محمد بن شاه أبى تراب گلستانه الحسنى المتوفى حدود (1110) هو " ترتيب رجال مشيخة من لا يحضره الفقيه " مر في (ج 4 ص 69).
(255: رجال علاء الملك) المرعشي وهو السيد القاضي الصدر الكبير، كما وصفه في الرياض وحكى عن تاريخ " عالم آرا " انه كان من أجلة العلماء في عصر الشاه طهماسب ومن أكابر السادات المرعشية بقزوين، وكان شريكا في قضاء العسكر مع الخواجة أفضل الدين تركة، وبعد فتح بلاد جيلان صار صدرا بها، وكان في الأصول والرجال بارعا على أهل عصره وأقرانه.. الخ، ثم في باب الألقاب من حرف الميم من الرياض قال: المرعشي. له كتاب في علم الرجال كما نقله عنه شيخنا النوري في تعليقته على منتهى المقال (1)

(١) (أقول) انى رأيت نسخة من إجازة الشيخ نور الدين على المحقق الكركي للسيد القاضي صفي الدين عيسى الصادرة له في (٩٣٧) كما مر في (ج ١ ص ٢١٥) وقد استنسخت تلك الإجازة لعلاء الملك المرعشي وتاريخ الاستنساخ له (٩٧٦) وقد كتب علاء الملك بخطه نسبه في آخر تلك المستنسخة هكذا [علاء الملك بن عبد القادر بن شكر الله بن عبد القادر بن منصور بن مغفور بن محمد الحسيني المرعشي] وكتب بخطه أيضا نسبه بعين ما ذكر في موضع آخر سنذكره، وله فهرس لكتاب الكافي للكليني:
يذكر في كل كتاب عدد أبوابه ويذكر في كل باب عدد أحاديثه ويعين الصحيح من تلك الأحاديث والحسن والموثق والقوى والضعيف ويتكلم في أحوال كل رجل في ذكر سند الحديث من الجرح والتعديل، وقد فرغ منه صباح الجمعة السابع عشر من جمادى الثانية (٩٨٥) رأيت النسخة عند الشيخ محمد صالح بن الشيخ هادي الجزائري من أحفاد الشيخ احمد مؤلف " آيات الاحكام " قبل وفاته بسنتين وتوفى (١٣٦٦) وكانت النسخة بخط الشيخ محمد علي الذي استدعى تأليفه عن المؤلف وفرغ من كتابته في ثاني يوم من فراغ المؤلف كما صرح الكاتب بجميع ذلك مع الاطراء للمؤلف ولم يذكر الكاتب بقية نسبه في هذه النسخة، لكنه كتب مجموعة من رسائل المحقق الكركي في (٩٥٤) و (٩٥٥) وكتب نسبه هكذا [محمد علي بن خوبيار بن داود] ورأيت هذه المجموعة في كتب الشيخ مشكور الحولاوي النجفي، وقال علاء الملك في آخر الفهرس [انه كتبه في ظرف ستين يوما بالتماس أحب الاخوان وأوثق الأفاضل الثقاة والأماجد..] وقال الكاتب في آخر النسخة [ولله الحمد على تمام مسؤولي واكمال ملتمسي وما مولى على حسب ما ارتضيته ووفق ما كنت أرجوه منه..] ومن تصانيف علاء الملك في الرجال الحواشي الكثيرة على نسخة تهذيب الحديث التي كتبها بخطه وعلق عليها الحواشي بخطه جلها في أحوال الرجال وبيان سند الحديث. وقد حصلت نسخته عند المولى سلطان حسين بن محمد الندوشتي اليزدي أستاذ سلطان العلماء خليفة سلطان، فنقل تلك الحواشي من كتاب الجهاد إلى آخر التهذيب برمتها على هامش نسخته من التهذيب، منها ما كتبه علاء الملك على آخر كتاب المكاسب بما لفظه [رقم لنفسه ما دام حيا وللمؤمنين الذين لهم استعداد الانتفاع منه بعد انقضاء الأجل الموهوب أحوج الناس إلى شفاعة النبي القرشي علاء الملك بن عبد القادر بن شكر الله بن عبد الله بن عبد القادر ابن منصور بن مغفور الحسيني المرعشي يوم الثلاثا التاسع من أول الجماديين الخامس والعشرين من الجدي سنة سبعين وتسعماية] وفرغ من مقابلة هذا الجزء مع نسخة الشيخ حسين بن عبد الصمد في يوم الخميس العشرين من شعبان (٩٨٦) في بلدة قزوين وفرغ من كتابة تمام التهذيب (٩٧٤) وفرغ من مقابلة تمامه (٢٤ رمضان ٩٨٦) ومنها ما كتبه علاء الملك في آخر نسخته من التهذيب بما لفظه [قد سمعت من كتاب الديون إلى آخر الكتاب عن جماعة من الأخلاء الذين قرؤا على وكان أكثرهم قرائة السيد الصالح السيد محمد بن السيد ميران الاسترآبادي، ثم يقرب منه الأخ الصالح الفاضل مولانا ملك محمد السركاني.. وقد ذكرنا وجود حاشية علاء الملك في (ج ٦ ص ٥٢) واستدركنا في المقام ما فاتنا من الفوائد هناك.
(١٣١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 ... » »»