كشف الظنون - حاجي خليفة - ج ١ - الصفحة ٢٨٨
تاريخ بطليوس - من بلاد أندلس لأبي إسحاق إبراهيم بن قاسم البطليوسي المعروف بالأعلم النحوي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة.
تاريخ بغداد - قيل أول من صنف لها تاريخا أحمد بن أبي طاهر البغدادي وتلاه الامام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة فكتب على طريقة المحدثين جمع فيه رجالها ومن ورد بها وضم إليه فوائد جمة فصار كتابا عظيم الحجم والنفع والذي بخطه كان في وقف المستنصرية أربعة عشر مجلدا. ثم تلاه الإمام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني صاحب الأنساب المتوفى سنة 562 اثنتين وستين وخمسمائة فذيله على أسلوبه في خمسة عشر مجلدا. ثم جاء عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد (بن حامد) الكاتب المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة والف ذيلا على ذيل ابن السمعاني وذكر ما أغفله أو اهمله وسماه السيل على الذيل وهو في ثلاث مجلدات. وكذا ذيله أبو عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي الواسطي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة وذكر أيضا ما لم يذكره السمعاني ثم جاء ابن القطيعي والف صلة جعلها ذيلا على ذيل ابن الدبيثي. واخذ شمس الدين محمد ابن احمد الحافظ الذهبي المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ذيل ابن الدبيثي ولخصه واختصره في نصفه. وللحافظ محب الدين محمد ابن محمود المعروف بابن النجار البغدادي المتوفى سنة 643 ذيل عظيم على تاريخ الخطيب نفسه جمع فيه فاوعى يقال إنه يتم في ثلاثين مجلدا وقد رأيت المجلد السادس عشر منه في حرف العين يذكر تراجم الرجال كالطبقات. والذيل على ذيل ابن النجار لتقى الدين محمد بن رافع المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة وهو في غاية الاتقان. والذيل عليه أيضا لأبي بكر المارستاني والذيل على ذيل المارستاني لتاج الدين علي بن انجب ابن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة. ومختصر تاريخ الخطيب لأبي اليمن مسعود بن محمد البخاري المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة. وصنف أبو سهل يزدجرد بن مهنبداد الكسروي كتابا حسنا في وصف بغداد وعدد سككها وحماماتها وما يحتاج إليه في كل يوم من الأقوات والأموال ذكره الصفدي. وفى اخباره كتاب التبيان لأحمد بن محمد بن خالد البرقي الكاتب.
ومن تواريخ بغداد روضة الأريب سبعة وعشرون مجلدا كما سيأتي.
(٢٨٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 ... » »»