الإصابة - ابن حجر - ج ٨ - الصفحة ٢٨٦
قلت ولم أر التصريح بإسلامها لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصحابيات ورأيت في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى وذكر أنها جذبت رداء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف وأنشدته الأبيات المذكورة (11647) قرصافة بنت الحارث بن عوف يقال هو اسم البرصاء وخبرها في ترجمة والدها المذكور (11648) قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الأنصارية من بني عوف بن الخزرج والدة عبادة بن الصامت ذكرها بن الأثير (11649) قريبة بفتح أوله ويقال بالتصغير بنت أبي أمين بن المغيرة المخزومية أخت أم سلمة تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله قالت أسلمة لما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبني فذكرت قصة تزويجها ودخوله عليها واشتغالها برضاع زينب حتى جاء يوما فلم يرها فقال أين زينب فقالت قريبة ووافقها عبدها أخذها عمار بن ياسر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا آتيكم الليلة فدخل على أم سلمة وقال البلاذري تزوجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم وقال بن سعد هي قريبة الصغرى أمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة قال وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر فولدت له عبد الله وأم حكيم وحفصة ثم ساق بسند صحيح إلى بن أبي مليكة قال تزوج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة وكان في خلفه شدة فقالت له يوما أما والله لقد حذرتك قال فأمرك بيدك قالت لا أختار على بن الصديق أحدا فأقام عليها قلت وكانت موصوفة بالجمال فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكة عن يعقوب بن القاسم الطلحي عن يحيى بن عبد الله بن أبي الحارث الزمعة قال لما فتحت مكة قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن عبادة لما قال ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من جمالهن هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة هل رأيت قريبة الحديث (11650) قريبة بنت زيد بن عبد ربه الأنصارية من بني جشم ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد هي أخت عبد الله بن زيد الذي أرى النداء
(٢٨٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 ... » »»