الإصابة - ابن حجر - ج ٥ - الصفحة ١٧٧
قلت يعني في تسميه والده فقد أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن السري فقال عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي قال قلت يا رسول الله أخبرني بصلاتك بالليل قال صل ثمان ركعات وأوتر بثلاث قلت ما يقرأ فيهن فذكر الحديث وكذا أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن زربي عن السري قال في روايته عن الشعبي حدثني عبد الرحمن بن أبي سبرة قال كنت مع أبي حين اتى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه وبايعته فذكر الحديث والوتر وكذا أخرجه مطين في الصحابة من طريق إسماعيل بن زربي (6704) عبد الرحمن بن سبرة الأسدي روى عنه الشعبي له ولأبيه صحبة وفيه وفي عبد الرحمن بن سبرة الجعفي نظر هذا كلام بن عبد البر وفرق مطين وصاحبه الباوردي وصاحبه بن منده بينهما لكن لم ينسبه أحد منهم أسديا والصواب انه واحد ووهم من جعل كنية أبيه اسما أو من نسبه أسديا ومشى بن الأثير على ظاهر ما نسبه بن عبد البر فرجح انهما اثنان لاختلاف النسبة وغفل عن علة الحديث الذي به تثبت الصحبة فإنه يدل على أنه واحد وبذلك جزم بن أبي حاتم فذكر في ترجمته ان الرواة عنه ابنه خيثمة والشعبي فاما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره واما رواية الشعبي عنه فهي هذه وقد تقدم شئ من هذا في القسم الأول (6705) عبد الرحمن بن سراقة وقع في تهذيب الطبري ما يؤخذ منه ان له صحبة وليس كذلك فاخرج من طريق يحيى بن أيوب الغافقي عن الوليد أبي الوليد قال كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة فسمعته يخطب فقال يأهل مكة أقبلتم على عمارة البيت بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا سواء قووا المجاهدين فأنني سمعت أبي يقول من أظل غازيا أظله الله ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث قال فسألت عنه فقيل لي هذا بن بنت عمر بن الخطاب
(١٧٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 ... » »»