الإصابة - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ٢٤٨
أن له صحبه وليس كذلك فقال أبو العلاء ما نصه ولو أدرك سويد بن صبيع لشاغبه أيام الربيع وسويد هو الذي يقول إذا طلبوا مني اليمن منحتهم * يمينا كبرد الا تحمي الممزق وإن أحلفوني بالطلاق أتيتها * على خير ما كنا ولم نتفرق وإن أحلفوني بالعتاق فقد درى * عبيد غلامي أنه غير معتق [الطويل] وكان يألف فراش سودة أم المؤمنين ويعرف مكانه الرسول ولا يتحرى عنه فسألني بعض المشايخ عن ترجمة سويد هذا وتوهم أنه صحابي لكنه لم يجد من يعرف بحاله وأنه كشف الاستيعاب وما استدرك عليه فلم يجد له ذكرا وكشف أنساب بني عامر بن لؤي رهط سودة فلم يذكروه فأجبته بان سويدا شاعر إسلامي وكان ماجنا وشعره يدل على كل من الامرين المستتر والضمير في قول المعمري وكان ليس هو لسويد وإنما هو للذي خاطبه المعري بالرسالة المذكورة وإنه شرع بعد أن إجابة عن مراسلته له يمدحه ويصفه بأنه لو أدرك فلانا لعرفه ولو عاصر فلانا إلى غير ذلك حتى ذكر عددا من الناس لكنه اقتصر منهم على من يسمى الأسود أو من يشتق اسمه من السواد لان لون الذي خاطبه كان إلى السواد أقرب فإذا تقرر هذا عرف أن الضمير في قوله وكان للمخاطب لا لسويد بن صبيع والله أعلم (3838) سويد بن عامر بن يزيد بن حارثة الأنصاري تابعي صغير لجده صحبة وأما هو فأخرج له البغوي وأبو يعلى من طريق مجمع بن يحيى قال سمعت سويد بن عامر أحد عمومتي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلوا أرحامكم ولو بالسلام قال بن حبان في ثقات التابعين حديثه مرسل وقال البغوي وابن منده لا صحبة له (3839) سويد الجهني والد عقبة غاير البغوي بينه وبين سويد الأنصاري وهو هو فإنه جهني حالف الأنصار (3840) سياه ذكره بن قانع كذا استدركه في التجريد وليس عند بن قانع الا سيابة بزيادة موحدة بعد الألف وقد مضى في الأول
(٢٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 ... » »»