الإصابة - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ١٠٨
وأخرج من طريق عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة عن رقيقة قالت جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف يطلب النصر من ثقيف فدخل على فسقية سويقا فشرب وقال لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلي إليها فقلت إذن يقتلوني قال فإن جاءوك فقولي ربي رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت قالت أميمة فحدثني أخواي وهب وسفيان ابنا قيس قالا لما أسلمت ثقيف قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلت أمكما قالا ماتت على الحال التي فارقتها عليها قال أسلمت أمكما إذن (3338) سفيان بن قيس الثعلبي قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة (3339) سفيان يقال نفير بن مجيب الثمالي قال بن عساكر سفيان أصح روى بن قانع وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن حجاج بن عبيد الثمالي وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه حجة الوداع أن سفيان بن مجيب حدثه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في جهنم سبعة آلاف واد الحديث ووقع في راوية بن قانع بخيت بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغر قال الخطيب ومجيب هو الصواب ومدار حديثه على إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى واختلف على إسماعيل فقال أبو اليمان وغيره نفير بن مجيب وقال الهيثم بن خارجة سفيان ورجح أبو حاتم وغيره سفيان على نفير وانفرد الدارقطني فرجح نفيرا وروى بن عائذ في المغازي من طريق يزيد بن أبي حبيب قال قال عمرو بن العاص لمعاوية ابعث إلى سفيان الأزدي صاحب بعلبك ليبعث بمن خرج منهم يعني أهل مصر قال فبعث إلى السفيان بن مجيب فخرج في أثر عبد الرحمن بن عديس فأدركوهم قال وزوجه معاوية حفصة بنت أمية بن حرب
(١٠٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 ... » »»