الإصابة - ابن حجر - ج ٢ - الصفحة ٣٣٨
الذال بعدها الكاف (2442) ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي يكنى أبا السبع ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود في أهل العقبة وفيمن استشهد بأحد وقال بن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر عن سهيل بن أبي صالح لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد قال من ينتدب فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة فلينظر إلى هذا وذكر الحديث بطوله وروى الواقدي من طريق خبيب بن عبد الرحمن قال لما خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الاسلام فأسلما فكانا أول من قدم المدينة بالاسلام وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين ومن طريق جابر نحوه وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها قال فوجدت سعدا قد سبقني (2443) ذكوان بن عبيد بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري ذكره الأموي عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا (2444) ذكوان بن يامين بن عمير بن كعب من بني النضير كان يهوديا فقيل إنه أسلم استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر فأورد من طريق بن إسحاق أن ذكوان لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفل باكيين فقال ما يبكيكما قالا جئنا نستحمل النبي صلى الله عليه وسلم فلم نجد عنده ما يحملنا قال فأعطاهما ناضحا وزودهما وذلك في غزوة تبوك قال الجيابي هذا يدل على أنه أسلم ولا يعين على الجهاد إلا مسلم
(٣٣٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 ... » »»