الإصابة - ابن حجر - ج ١ - الصفحة ١٤١
2 - كان لا يولد لاحد مولود إلا أتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له، وهذا يؤخذ منه شئ كثير أيضا وهم من القسم الثاني.
3 - لم يبق بمكة والطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم وشهد حجة الوداع.. ويعرف الواحد منهم بوجود ما يقتضي أنه كان في ذلك الوقت موجودا، وأن الأنصار لم يكن منهم لما مات النبي صلى الله عليه وسمل أحد إلا أسلم.
ولذلك فإنه استعان بهذه القواعد في تحديد صحبة الصحابي، وأشار إلى ذلك كثيرا في تضاعيف كتابه الإصابة، ونبه إلى صحابة لم يترجم لهم المصنفون السابقون له من قبل.
إن هذه الإضافات أو الاستدراكات تعطي للإصابة - مع غيرها - صفات الابداع بلا شك.
(١٤١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 136 137 138 139 140 141 143 144 145 146 147 ... » »»