سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٢ - الصفحة ٢٩٧
العجلي مولاهم الكوفي الوراق، وقيل: أبو عبد الله، وراق عبيد الله بن موسى.
سمع عبد الله بن نمير، وأبا أسامة، ومحمد بن بشر العبدي، وحسين بن علي الجعفي، ويعلى بن عبيد، وأخاه محمد بن عبيد، وعدة. وقيل: إنه روى عن غندر. ولم يصح.
حدث عنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وابن أبي الدنيا، وابن أبي داود، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مخلد، والسراج، وجماعة.
قال أبو حاتم وغيره: صدوق (1).
قال مطين: مات في رجب سنة ست وخمسين ومئتين (2).
وقع لي من عواليه حديث: " من عادى [لي] وليا " (3) وهو

(١) " الجرح والتعديل " ٨ / ٢٥، و " تاريخ بغداد " ٣ / ٤١، و " الوافي بالوفيات " 4 / 82، و " تهذيب التهذيب " 9 / 339 وفيه: ذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال مسلمة:
بغدادي ثقة. وقال ابن عقدة: سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان، وداود بن يحيى يقولان:
كان صدوقا.
(2) زاد الخطيب: ببغداد. ووهم من قال: بالكوفة.
(3) أخرجه البخاري 11 / 292، 295 في الرقاق: باب التواضع من طريق محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني شريك بن عبد الله ابن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته، فكنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت، وأنا أكره مساءته " وفي خالد بن مخلد فقال، وكذا شريك بن عبد الله، لكن قال الحافظ: للحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلا ثم أوردها.
(٢٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 ... » »»