سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٠ - الصفحة ٤٤٥
فجاء أبو بكر، ثم قال: " الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة "، فجاء عمر، فقال: " الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة "، قال: فلقد رأيت رأسه مطأطئا من تحت الصور، ثم يقول: " اللهم إن شئت جعلته عليا "، فجاء علي، ثم إن الأنصارية ذبحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة، وصنعتها، فأكل وأكلنا، فلما حضرت الظهر، قام فصلى وصلينا، ما توضأ ولا توضأنا، فلما حضرت العصر، صلى وما توضأ ولا توضأنا.
هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي (1) عن عبد عن زكريا بن عدي.
144 - عبد الملك بن مسلمة * الفقيه، أبو مروان الأموي، مولاهم البصري.
ولد سنة أربعين ومئة.
وأخذ عن مالك، والليث، وجماعة.
وعنه: سمويه، والحسن بن قتيبة العسقلاني، ويحيى بن عثمان بن صالح.
ضعفه ابن يونس، وابن حبان (2).
قال يحيى بن بكير: أبطأ حبيب، فقال مالك: ليقرأ بعضكم، فقرأ

(١) رقم (٨٠) في الطهارة: باب ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار، وأخرجه أحمد ٣ / ٣٨٧، وأبو داود الطيالسي ٢ / ١٣٨ من طريق زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل. وأخرجه أحمد ٣ / ٣٧٥ من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل..
* الجرح والتعديل ٥ / ٣٧١، المجروحين والضعفاء ٢ / ١٣٤، ترتيب المدارك ١ / ٥٣٠، ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦٤، المغني في الضعفاء ٢ / ٤٠٨، لسان الميزان ٤ / 68.
(2) انظر كتاب " المجروحين والضعفاء " 2 / 134.
(٤٤٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 ... » »»