تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٤٢ - الصفحة ٢٠٨
خطب الناس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الرحبة قال أنشد الله امرأ نشدة الإسلام سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم غدير خم اخذ بيدي يقول ألست أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله إلا قام فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا وكتم قوم فما فنوا من الدنيا حتى عموا (1) وبرصوا قال الدارقطني غريب من حديث عبد الأعلى وعمرو بن عبد الله بن هند الجملي (2) عن عبد الرحمن عن علي تفرد به أبو داود الطهوي (3) عنهما أخبرنا أبو غالب أيضا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو (4) عمر بن حيوية أنا محمد بن هارون البيع نا محمد بن حميد نا هارون بن المغيرة عن عمرو بن قيس عن الزبير بن عدي عن عمير بن سعد أن عليا جمع الناس في الرحبة وأنا شاهد فقال من سمع النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقام إليه أثنا عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا النبي يقول ذلك أخبرنا أبو عبد الله الخلال وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالا أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن محمد بن الحسن البزاز أنا أبو علي محمد بن محمد بن شاذ الراوساني (5) نا أبو سعيد الأشج نا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن طلحة بن مصرف عن عمير بن سعيد (6) قال سمعت عليا ينشد الناس من سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول من كنت مولاه إلا قام فقام ثمانية عشر فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول من كنت مولاه فعلي مولاه [* * * *] كذا قال والصواب عمير بن سعد (7)

(١) كذا بالأصل وم و (ز) والمطبوعة والمختصر.
(٢) تقرأ بالأصل: (الحبلى) وفي م: (الجبلي) والمثبت عن المطبوعة.
(٣) في م: الطهري. تصحيف ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ٥٧٥.
(٤) استدركت (أبو) على هامش الأصل.
(٥) ضبطت بفتح الراء والواو عن الأنساب وهذه النسبة إلى راوسان قال السمعاني: وظني أنها من قرى نيسابور ونواحيها.
(٦) كذا بالأصل وم و (ز) والمطبوعة هنا: عمير بن سعيد وقد مر في الرواية السابقة: عمير بن سعد راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ٤١٢ وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى أن الصواب: عمير بن سعد؟ ولعل الصواب هو عميرة بن سعد الهمداني: راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / 424.
(7) كذا بالأصل وفي م: (عمير بن سعيد) وفي المطبوعة: عميرة بن سعد. ولعل الصواب ما ورد في المطبوعة.
وسيأتي في الخبر التالي: عميرة.
(٢٠٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 ... » »»