إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ٦ - الصفحة ١٠٧
غنم بن حارثة بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين، كان أرمي العرب، وله يقول امرؤ القيس:
رب رام من بني ثعل * مخرج كفيه من ستره وعاش عمرو بن المسبح مائة وخمسين سنة، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ووفد إليه وأسلم. 1 وأما عش بضم العين المهملة وبالشين المعجمة المشددة فهو عش ابن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله 2 بن رزاح 3 بن ربيعة بن حرام بن ضنة 4 بن سعد هذيم 5 بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، شاعر جاهلي 6.
ومن ولده حريث وعاطف ابنا سليم بن عش 7. 8

(1) وفي الاستدراك (أبو المحاسن محمد بن نصر بن عنين الدمشقي الشاعر، دخل خراسان وبلاد الهند وطاف البلاد).
(2) تقدم 1 / 76 (عبيد الله) تبعا للنسخ هناك وأراه خطأ.
(3) شكل في الأصل بكسر أوله وهكذا ضبط فيما تقدم 4 / 46 وشكل هنا في جا بالفتح وبهامشها ما لفظه (قال ابن ناصر: صوابه رزاح بكسر أوله).
(4) سقط من هنا (بن عبد بن كبير بن عذرة) كما تقدم 1 / 76 و 4 / 46.
(5) سقط من هنا (بن زيد بن ليث بن سود) كما تقدم 1 / 75.
(6) في التوضيح (... فارس الزحاف وهو شاعر جاهلي ذكره ابن الكلبي والزبير بن بكار وغيرهما) وفي كونه جاهليا مطلقا نظر يأتي قريبا.
(7) في التوضيح (وأبوهما سليم ذكر في الصحابة) قال المعلمي في الإصابة (سليم بن عش العذري، روي ابن السكن والباوردي من طريق سليم بن مطير (في النسخة:
مطين) عن أبيه عن سليم بن عش قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي في صعيد الفرع فعلمنا مصلاه بحجارة، فهو الذي يصلي فيه أهل البوادي. قال ابن السكن إسناده مجهول. وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق سليم بن مطير (في النسخة: مطين) بهذا الاسناد خبرا) قال المعلمي وتقدم في رسم (عنتر) أن سليم بن مطير أيضا روي عن أبيه أيضا عن عس العذري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غزا تبوك فصلى في مسجد وادي القرى) فخبر المسجد قد روي عن سليم بن مطير عن أبيه، ففي رواية عنه عن عس العذري، وفي أخرى عنه عن سليم بن عش العذري فلا يبعد أن يكون والد سليم هو ذاك الذي قيل فيه (عس) وقيل (عنتر) إلى غير ذلك مما مر ويبعد أن يكون هو عش بن لبيد الذي ذكره المؤلف فقد تقدم 1 / 76 في ذكر عش (ومن ولده هوذة بن أبي عمرو بن عداء بن عش بن لبيد يقال له رب الحجاز ومدحه النابغة).
(8) في التبصير (وعش بن كعب العنبري شاعر له مع خالد بن صفوان محاورة ذكره المرزباني) قال المعلمي هو في معجم المرزباني ص 306 قال (باب ذكر من اسمه عش. فارس الزحاف وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله ابن رزاح بن ربيعة، جاهلي قديم يقول من أبيات:
أمسوا بقرح راكدين وأصبحوا * وببطن مكة فارس الزحاف وأبو كبيشة عند توضح ثاويا * ولنعم حشو الدرع والتجفاف العش بن كعب العنبري يقول لخالد بن صفوان:
عليك أبا صفوان إن كنت ناكحا * فتاة أناس ذات إتب ومئزر) وهي أبيات.
وأما عس فقد تقدم في رسم (عنتر).
(١٠٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 101 102 103 105 106 107 108 109 110 111 112 ... » »»