قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١١ - الصفحة ٢١٥
المدني وتحول إلى بغداد (إلى أن قال) عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي أيوب.
أقول: ويأتي عن النجاشي " أبو أيوب المدني ". وجعل الشيخ في الفهرست هذا متحدا مع ذاك، حيث اقتصر على هذا مع زيادة المدني.
[47] أبو أيوب الأنصاري في كامل الجزري: جاء سعد القرظ المؤذن - يوم منع عثمان من الصلاة لما حصر - إلى علي (عليه السلام) فقال: من يصلي بالناس؟ فقال: ادع خالد بن زيد، فدعاه فصلى بالناس، فهو أول يوم عرف أن اسم أبي أيوب خالد (1).
ويأتي في " أبي زينب بن عوف " عن أسد الجزري أنه ممن شهد سماع قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وفي ينابيع مودة سليمان الحنفي: أخرج أبو نعيم في الحلية وغيره عن أبي الطفيل أن عليا (عليه السلام) قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: انشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام، ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني، إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه، فقام سبعة عشر رجلا منهم: خزيمة بن ثابت وسهل بن سعد وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر وأبو أيوب الأنصاري وأبو سعيد الخدري وأبو شريح الخزاعي وأبو قدامة الأنصاري وأبو يعلى الأنصاري وأبو الهيثم بن التيهان ورجال من قريش، فقال علي (عليه السلام): هاتوا ما سمعتم، فقالوا نشهد إنا لما أقبلنا مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من حجة الوداع نزلنا بغدير خم، ثم نادى بالصلاة فصلينا معه، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس ما أنتم قائلون؟ قالوا: قد بلغت، قال:
اللهم اشهد - ثلاث مرات - ثم قال: إني او شك أن ادعى فأجيب وأني مسؤول وأنتم مسؤولون. ثم قال: أيها الناس! إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، إن تمسكتم بهما لن تضلوا، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، وأنهما لن

(٢١٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 ... » »»