قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٠ - الصفحة ٢٧
عنونه المصنف أيضا إجمالا، لجهله حالا؛ وأخذ ما قال عن أسد الغابة. لكن أسد الغابة لا يخلو عن تهافت، فذكر بعد مثل ذاك الكلام خبرا مسندا عن مرثد بن ظبيان قال: جاءنا كتاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فما وجدنا من يقرأ حتى قرأه رجل من بني ضبيعة " من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل: أسلموا تسلموا... الخ " فمقتضى خبره: أن مرثد بن ظبيان كان بكريا، لقوله: " جاءنا " لا سدوسيا، وأن كتاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى بكر لم يكن معه كان هو فيهم لما أتى بالكتاب غيره إليهم. عنونه أسد الغابة عن ابن مندة وأبي نعيم وقررهما، والحال ما عرفت.
[7458] مرثد بن عامر التغلبي عنونه المصنف أيضا إجمالا، لجهله حالا. مع أن أصله غير معلوم، فأسد الغابة الذي أخذ عنوانه عنه قال فيه مثل ما قاله في مرثد بن جابر الكندي - المتقدم - كلمة بكلمة.
[7459] مرثد بن عدي الكندي، وقيل: الطائي عنونه المصنف أيضا إجمالا، لجهله حالا. مع أن أصله أيضا غير معلوم، لكونه مثل سابقه بلا تفاوت.
[7460] مرثد بن عياض عنونه المصنف أيضا إجمالا، لجهله حالا. مع أن الأصل فيه أيضا غير معلوم، لأن من عنونه استند فيه إلى ما رووه عن عاصم بن كليب قال: " سمعت عياض بن مرثد - أو مرثد بن عياض - يحدث رجلا أنه سأل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن عمل يدخل الجنة... " الخبر، فإذا كان الراوي لا يدريه " مرثد بن عياض " هو من أين دراه؟
(٢٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 ... » »»