تراجم الرجال - السيد أحمد الحسيني - ج ١ - الصفحة ٣٤
(53) السيد مير أبو الحسن الفالي (ق 13 - 1332) أبو الحسن بن محمد صادق بن مير أبي الخير الرضوي الموسوي الفالي البردستاني، المعروف بآقا مير نشأ وقرأ المقدمات في " فال " والدروس العالية في شيراز، وبعد أن نال قسطا وافرا من العلم عاد إلى فال وبقي بها إلى آخر عمره.
كان عالما متوليا لشؤون فال ولار والقرى التابعة لهما، يقيم الجماعة وللناس فيه عقيدة راسخة، وهو جامع فاضل أديب شاعر متبحر في العلوم والفنون.
من شعره قوله من قصيدة نظمها في سنة 1320:
يا حبذا من طوس إذ كان مودعا * بها حجة الرحمن في الخلق يشفع تجلى بها نور الاله لاجله * أجل من السبع الشداد وأرفع هو العرش قد طافت بها وتواضعت * لها الروح والاملاك والعقل أجمع ولكنما التشبيه بالعرش قاصر * إذ العرش والكرسي له يتخضع نجوم السماوات اقتبسن ضياءها * من أنواره والشمس منه تشعشع لسينا تجلى من شوامخ نوره * إذا خر موسى لمعة هي تلمع لقد حار ذو الالباب في عد وصفه * كما عجزوا عن وصف من هو مودع وحق لهم التيه والعجز انه * لشدة نور في الحجاب مقنع ولو لا امام حل فيها وسيلة * لما كان يرجى للبرية مجمع امام الهدى بدر الدجى علم التقى * شفيع البرايا للشدايد مرجع توفي بكربلا سنة 1332 حيث ذهبت إلى الزيارة في أيام عاشورا.
(٣٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 ... » »»
الفهرست