مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ١ - الصفحة ٥٢١
معصيتي وطاعتي طاعة الله - الخبر. كمبا ج 9 ص 285، وجد ج 38 ص 106.
ضيافته لأمير المؤمنين (عليه السلام). كمبا ج 3 ص 254، وكتاب الإيمان ص 147، وجد ج 7 ص 219، وج 68 ص 170.
شكايته إلى عمه صعصعة من وجع في بطنه فأمره بالصبر وعدم الشكاية إلى أحد. جد ج 42 ص 157 وكمبا ج 9 ص 638.
وبالجملة هو من أشراف أهل البصرة، ويضرب به المثل في الحلم.
وبعث إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في وقعة الجمل: إن شئت أتيتك في مائتي فارس فكنت معك، وإن شئت اعتزلت ببني سعد فكففت عنك ستة آلاف سيف، فاختار (عليه السلام) اعتزاله. كمبا ج 8 ص 417، وجد ج 32 ص 120.
وروى الكشي قصة وروده مع حارثة بن قدامة والحباب بن يزيد على معاوية وما جرى بينهم، فراجع إليه وإلى ما يأتي في حارثة.
وخطب معاوية يوما " بجامع دمشق وقال في خطبته إن الله أكرم خلفاءه فأوجب لهم الجنة، وأنقذهم من النار ثم جعلني منهم، وجعل أنصاري أهل الشام الذابين عن حرام الله، المؤيدين بظفر الله، المنصورين على أعداء الله. وكان في الجامع من أهل العراق الأحنف وصعصعة، فقال الأحنف لصعصعة: أتكفيني أم أقوم إليه؟ فقال صعصعة: بل أكفيكه ثم قام ورد عليه. كمبا ج 10 ص 131، وجد ج 44 ص 132.
كتاب مولانا الحسين (صلوات الله عليه) إلى الأحنف وجماعة من وجوه أهل البصرة يدعوهم إلى نصرته، وجواب الأحنف: فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. كمبا ج 10 ص 177، وجد ج 44 ص 340.
حكي أنه قيل لأحنف بن قيس: من أين اقتبست هذه الحكم وتعلمت
(٥٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 516 517 518 519 520 521 522 523 525 526 527 ... » »»