تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٢ - الصفحة ٧٦
عليه أن ينهى عما يرتكبه لأنه يجب عليه تركه وإنكاره فلا يسقط بترك أحدهما وجوب الآخر * (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا) * كاليهود والنصارى اختلفوا في التوحيد والتنزيه وأحوال الآخرة على ما عرفت * (من بعد ما جاءهم البينات) * الآيات والحجج المبينة للحق الموجبة للاتفاق عليه والأظهر أن النهي فيه مخصوص بالتفرق في الأصول دون الفروع لقوله صلى الله عليه وسلم اختلاف أمتي رحمة ولقوله صلى الله عليه وسلم من اجتهد فأصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر واحد * (وأولئك لهم عذاب عظيم) * وعيد للذين تفرقوا وتهديد على التشبه بهم
(٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 ... » »»