تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ١٠ - الصفحة ٣١٩٥
بني ادم، فإذا غربت سلمت: وسجدت واستأذنت فيؤذن لها حتى إذا غربت سلمت فلا يؤذن لها فتقول: ان السير بعيد واني لم يؤذن لي لا أبلغ، فتحبس ما شاء الله ان تحبس، ثم يقال اطلعي من حيث غربت قال: فمن يومئذ إلى يوم القيامة لا ينفع نفسا ايمانها.
18072 عن ابن عمرو قال: لو أن الشمس تجري مجرى واحدا من أهل الأرض فيخشى منها، ولكنها تلحق في الصيف وتعترض في الشتاء فلو انها طلعت مطلعها في الشتاء في الصيف لانضجهم الحر، ولو أنها طلعت مطلعها في الصيف لقطعهم البرد.
18073 عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: والشمس تجري لمستقر لها قال: لوقتها ولاجل لا نعدوه. قوله تعالى: كالعرجون القديم اية 39 18074 عن ابن عباس رضي الله، عنهما في قوله: كالعرجون القديم يعني أصل العذق القديم.
18075 عن الحسن رضي الله، عنه في قوله: كالعرجون القديم قال: كعذق النخلة إذا قدم فانحنى. قوله تعالى: لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر اية 40 18076 عن مجاهد رضي الله، عنه لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر قال: لا يشبه ضوء أحدهما ضوء الاخر ولا ينبغي لهما ذلك. وذلك ولا الليل سابق النهار قال: يتطالبان حثيثين يسلخ أحدهما من الاخر.
18077 عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار قال: يتطلبان حثيثين يسلخ أحدهما من الاخر.
18077 عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار قال: لكل حد وعلم لا يعدوه ولا يقصر دونه إذا جاء سلطان هذا ذهب سلطان هذا. وإذا جاء سلطان هذا ذهب سلطان هذا. قوله تعالى: ولا الليل سابق النهار 18078 عن الحسن رضي الله، عنه في قوله: لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر قال: ذاك ليلة الهلاك.
(٣١٩٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 3190 3191 3192 3193 3194 3195 3196 3197 3198 3199 3200 ... » »»