تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ١٠ - الصفحة ٣١٥٦
قال: إذا هم اظهروا النفاق سنة الله في الذين خلوا من قبل يقول: هكذا سنة الله فيهم إذا اظهروا النفاق.
17793 عن مالك بن دينار رضي الله، عنه قال: سالت عكرمة رضي الله، عنه عن قول الله: لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض قال: أصحاب الفواحش. قوله تعالى: والذين في قلوبهم مرض 17795 عطاء رضي الله، عنه في قوله: والذين في قلوبهم مرض قال: كانوا مؤمنين، وكان في أنفسهم ان يزنوا.
17796 عن السدى رضي الله، عنه في وقوله: لئن لم ينته المنافقون قال: كان النفاق على ثلاثة وجوه. نفاق مثل نفاق عبد الله بن نبتل، ومالك بن داعس، فكان هؤلاء وجوها من وجوه الأنصار، فكانوا يستحبون ان يأتوا الزنا يصونون بذلك أنفسهم والذين في قلوبهم مرض قال: الزنا ان وجدوه عملوه، وان لم يجدوه لم يبتغوه. ونفاق يكابرون النساء مكابرة، وهم هؤلاء الذين كانوا يكابرون النساء لنغرينك بهم يقول: لنعلمنك بهم، ثم قال: ملعونين ثم فصله في الآية أينما ثقفوا يعملون هذا العمل مكابرة النساء اخذوا وقتلوا تقتيلا قال السدى رضي الله، عنه، هذا حكم في القران ليس يعمل به. لو أن رجلا أو أكثر من ذلك اقتصوا اثر امرأة فغلبوها على نفسها، ففجروا بها كان الحكم فيهم غير الجلد والرجم ان يؤخذوا فتضرب أعناقهم سنة الله في الذين خلوا من قبل كذلك كان يفعل بمن مضى من الأمم ولن تجد لسنة الله تبديلا قال: فمن كابر امرأة على نفسها فغلبها فقتل، فليس على قاتله دية، لأنه مكابر.
17797 عن ابن عباس رضي الله، عنهما في قوله: لنغرينك بهم قال: لنسلطنك عليهم.
(٣١٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 3151 3152 3153 3154 3155 3156 3157 3158 3159 3160 3161 ... » »»