أحكام القرآن - محمد بن إدريس الشافعي - ج ٢ - الصفحة ١٨٩
نطفة الرجل مختلطة بنطفة المرأة قال الشافعي وما اختلط سمته العرب أمشاجا وقال الله تعالى * (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك) * الآية فأخبر جل ثناؤه أن كل آدمي مخلوق من ذكر وأنثى وسمى الذكر أبا والأنثى أما ونبه أن ما نسب من الولد إلى أبيه نعمة من نعمه فقال * (فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) * وقال يا * (زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى) * قال الشافعي ثم كان بينا في أحكامه جل ثناؤه أن نعمته لا تكون من جهة معصيته فأحل النكاح فقال * (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) * وقال تبارك وتعالى * (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم) * وحرم الزنا فقال ولا تقربوا الزنا مع ما ذكره في كتابه فكان معقولا في كتاب الله أن ولد الزنا لا يكون منسوبا إلى
(١٨٩)
مفاتيح البحث: الزنا (3)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 ... » »»