تخريج الأحاديث والآثار - الزيلعي - ج ١ - الصفحة ٢٦٦
وجابر بن عبد الله وقتادة قالوا في قوله تعالى * (وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله) * نزلت في النجاشي وذلك أنه لما مات نعاه جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفس اليوم الذي مات فيه فقال عليه السلام لأصحابه اخرجوا فصلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم قالوا ومن هو قال النجاشي فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى البقيع وكشف له من المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر سرير النجاشي وصلى عليه واستغفر له وقال لأصحابه استغفروا له فقال المنافقون انظروا إلى هذا يصلي على حبشي نصراني لم يره قط وليس على دينه فأنزل الله هذه الآية انتهى وسنده إلى ابن عباس وقتادة أول كتابه وأخرج الطبراني في معجمه الوسط عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفاة النجاشي قال اخرجوا فصلوا على أخ لكم لم تروه قط فخرجنا وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وصفنا خلفه فصلى وصلينا فلما انصرفنا قال المنافقون انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم يره قط فأنزل الله * (وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله) * الآية انتهى 282 الحديث السادس والثمانون عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان كعدل صيام شهر وقيامه لا يفطر ولا ينفتل عن صلاته إلا لحاجة قلت رواه أحمد في مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الجهاد حدثنا زيد بن الحباب ثنا موسى بن عبيدة الربذي أخبرنا محمد بن أبي منصور عن السمط بن عبد الله البلخي عن سلمان الفارسي أنهم كانوا في جند من المسلمين مرة فأصابهم ضر وحصر فقال سلمان لصاحب الجند ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون لك قوة على الجند قال بلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان كعدل صيام شهر وقيامه
(٢٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 261 262 263 264 265 266 267 268 269 271 273 ... » »»