الاستيعاب - ابن عبد البر - ج ٣ - الصفحة ١٠٦٥
ابن الصلت أن يؤمنوه فأبى وكان ذا خلة لعامر بن الطفيل مع أن قومه بنى سليم حرضوا على ذلك فأبى وقال لا أقبل لهم في ذلك أمانا ولا أرغب بنفسي عن مصارعهم ثم تقدم فقاتل حتى قتل شهيدا 1802 عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي وبارق في الأزد يقال إن البارق جبل نزله بعض الأزديين فنسبوا إليه استعمل عمر بن الخطاب عروة البارقي هذا على قضاء الكوفة وضم إليه سلمان بن ربيعة وذلك قبل أن يستقضي شريحا يعد عروة البارقي في الكوفيين روى عنه قيس بن أبي حازم والشعبي وأبو إسحاق والعيزار بن حريث وشبيب بن غرقدة البارقي قال علي بن المديني من قال فيه عروة بن الجعد فقد أخطأ وإنما هو عروة بن أبي الجعد قال وكان غندر محمد بن جعفر يهم فيه فيقول عروة بن الجعد أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا محمد بن أبي عمر وحدثنا سفيان حدثنا مجالد عن الشعبي عن عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم وأخبرنا سفيان عن شبيب بن غرقدة سمعه عن عروة البارقي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الخير معقود بنواصى الخيل
(١٠٦٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 ... » »»