الاستيعاب - ابن عبد البر - ج ٢ - الصفحة ٧٧٦
وأن نيسر ولا نعسر ونبشر ولا ننفر وإذا قدم معاذ طاوعناه ولم نخالفه وذكر تمام الخبر في الأشربة 1298 طرفة بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ انفا من ورق فأنتن فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب قاله ثابت بن زيد عن أبي الأشهب وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة وهو أصح 1299 طريفة بن حاجز مذكور فيهم قال سيف بن عمر هو الذي كتب إليه أبو بكر الصديق في قتال الفجاءة السلمي الذي حرقه أبو بكر بالنار فسار طريفة في طلب الفجاءة وكان طريفة بن حاجز وأخوه معن بن حاجز مع خالد بن الوليد وكان مع الفجاءة نجبة بن أبي الميثاء فالتقى نجبة وطريفة فتقاتلا فقتل الله نجبة على الردة ثم سار حتى لحق بالفجاءة السلمي واسمه إياس ابن عبد الله بن عبد يا ليل فأسره وأنفذه إلى أبي بكر فلما قدم به عليه أوقد له نارا وأمر به فقذف فيها حتى احترق 1300 طلق بن علي بن طلق بن عمرو ويقال طلق بن علي بن المنذر ابن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة السحيمي الحنفي اليمامي أبو علي مخرج حديثه عن أهل اليمامة ويقال طلق بن ثمامة وهو والد قيس بن طلق اليمامي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا وتران في ليلة وفي مس الذكر إنما هو بضعة منك وفي الفجر أنه الفجر المعترض الأحمر
(٧٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 ... » »»