معرفة السنن والآثار - البيهقي - ج ١ - الصفحة ١٦٠
يتأخر، فأومى إليه، فلما سلم قام النبي [صلى الله عليه وسلم]، وقمت معه، فركعنا الركعة التي سبقتنا.
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن بزيغ، إلا أنه قال: فغسل كفيه ووجهه، ورواه الجماعة عن يزيد بن زريع بإسناده عن حمزة بن المغيرة.
ورواه الشافعي من وجه آخر عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة من وجه آخر، عن إسماعيل بن محمد، عن حمزة بن المغيرة، وكان ذلك في غزوة تبوك؛ وذلك يرد في باب المسح على الخفين.
59 - ورواه ههنا مختصرا كما أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبو بكر: ابن الحسن القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو؛ قالوا: حدثنا أبو العباس، قال:
أخبرنا الربيع، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا يحيى بن حسان، عن حماد بن زيد، وابن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب الثقفي، عن المغيرة بن شعبة:
أن النبي [صلى الله عليه وسلم]، توضأ فمسح بناصيته وعلى عمامته وخفيه.
قال: وأخبرنا الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن علي بن يحيى، عن ابن سيرين، عن المغيرة بن شعبة.
أن النبي [صلى الله عليه وسلم]، مسح بناصيته، أو قال مقدم رأسه بالماء.
قال: وأخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء.
أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، توضأ فحسر العمامة، ومسح مقدم رأسه - أو قال ناصيته - بالماء.
هذا مرسل وكذلك ما قبله.
وأما حديث عمرو بن وهب، فهكذا رواه قتادة ويونس بن عبيد، وهشام بن
(١٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 ... » »»