المعجم الأوسط - الطبراني - ج ٥ - الصفحة ١٩٣
يطوف بهما قالت ليس كذلك لو كان كما تقول كان لا جناح عليه ان لا يطوف بهما وما بر حج من لم يطوف بين الصفا والمروة وإنما أنزلت هذه الآية انهم كانوا إذا أهلوا في الجاهلية لمناة لم يحل لهم ان يطوفوا بين الصفا والمروة فأنزل الله ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما فالطواف بهما من شعائر الله حدثنا محمد بن النضر الأزدي قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا المفضل بن صدقة عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن يعلى بن أمية انه طاف مع عمر بن الخطاب فجعل عمر يستلم الحجر الأسود وجعل يعلي يستلم الأركان كلها فقال عمر حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال فرأيته يستلم الأركان كلها قال لا حدثنا محمد بن النضر قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا المفضل بن صدقة عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن يعلى بن أمية قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه جبة مخلقة بصفرة فقال يا رسول الله انى أحرمت بعمرة فكيف اصنع قال فأطرق عنه طويلا حتى ظننا ان أوحي إليه ثم قال أين السائل عن العمرة اخلع جبتك واغسل الصفرة واصنع في العمرة كما تصنع في الحج ورأيناها * لم يرو هذه الأحاديث عن المفضل بن صدقة إلا معاوية بن عمرو.
حدثنا محمد بن النضر الأزدي قال حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي قال حدثنا هشيم قال حدثنا منصور بن زاذان عن الحسن عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الايمان والايمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار كالشلل * لم يرو هذا الحديث عن هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة إلا
(١٩٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 ... » »»