وافترائهم في الدين وتحريفهم الكتاب. قوله بحائط بستان سمع حال بتقدير قد في كبير أي فيما يثقل عليهما الاحتراز عنه بلى أي بل فيما يثقل بناء على اتخاذهما عادة وبعد الاعتياد يصعب الاحتراز وإن كان قبل ذلك لا يصعب فصح الايجاب والسلب جميعا وللناس فيه كلام كثير يمشي أي بين الناس بالنميمة الباء للمصاحبة ويحتمل أنها للتعدية أي يجري النميمة لعله أن يخفف أن زائدة تشبيها لكلمة لعل بعسى وضمير لعله للعذاب أو للشأن وضمير يخفف للعذاب البتة إن كان على بناء المفعول ويجوز أن يكون مبنيا للفاعل فضميره للفعل والمفعول محذوف وكذا ضمير لعله يجوز أن يكون للفعل. قوله
(١٠٦)