بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٨ - الصفحة ١٥٥
العلة التي من أجلها امتحن الله يعقوب عليه السلام وابتلاه بيوسف عليه السلام على ما رواه أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام (271) معنى قول يوسف عليه السلام: " رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه "، ومعنى قول يعقوب عليه السلام: " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " (277) العلة التي من أجلها عرف يوسف إخوته ولم يعرفوه لما دخلوا عليه (280) ولد ليوسف عليه السلام من زليخا: أفرائيم، وميشا، ورحيمة امرأة أيوب عليه السلام (282) في أن للقائم عجل الله تعالى فرجه الشريف سنة من يوسف عليه السلام (283) في أن يعقوب عليه السلام كان عالما بحياة يوسف عليه السلام (286) عدد أولاد بنيامين وأسمائهم (289) الأشياء اللاتي باع يوسف عليه السلام بالطعام (292) رجل كان من بقية قوم عاد (297) لما حبس يوسف عليه السلام في السجن، ألهمه الله علم تأويل الرؤيا فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم (301) في أن بني يعقوب إذا غضبوا اشتد غضبهم حتى تقطر جلودهم دما أصفر (308) كتاب يعقوب إلى عزيز مصر (312) قصة قميص يوسف عليه السلام (317) فيما ذكره الرازي في مفاتيح الغيب من أنهم: اختلفوا في مقدار المدة بين هذا الوقت وبين وقت الرؤيا، فقيل: ثمانون سنة، وقيل: سبعون، وقيل:
أربعون سنة، وهو قول الأكثرين، ولذلك يقولون: إن تأويل الرؤيا ربما صحت بعد أربعين سنة، وقيل: ثمانية عشر سنة، وعن الحسن أنه: القى في الجب ابن سبع عشرة سنة، وبقى في العبودية والسجن والملك ثمانين سنة، ثم وصل إلى أبيه وأقاربه وعاش بعد ذلك ثلاثة وعشرين سنة، فكان عمره مأة وعشرين سنة (318)
(١٥٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 ... » »»
الفهرست