فتح الأبواب - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٠٠
تعريف بعض الأماكن والمدن التي تحتاج إلى ذلك.
7 - نظرا لأهمية الفهرسة في مساعدة القارئ الكريم في استخراج المطالب التي يحتاجها، وكونها عين المحقق كما يقولون، رتبت مجموعة من الفهارس الفنية، بمقدار ما يتحمله الكتاب من ذلك، أدرجتها في نهايته.
وإن كان هناك من كلمة أخيرة أقولها، فإنني أتقدم بالشكر الجزيل إلى سماحة العلامة المحقق حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الطباطبائي، الذي شملني برعايته الأبوية، حيث كانت أبواب مكتبته العامرة مشرعة أمامي حتى في أيام سفره وترحاله، للاستفادة منها عند الحاجة، فجزاه الله خير الجزاء، وكان له حيثما كان.
كما أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى إدارة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - التي افتخر بكوني أحد منتسبيها - في سعيها الطيب في سبيل نشر هذا الكتاب القيم بأفضل صورة، وبارك الله في خطواتها المقدسة وهي تشارك - بنشاط - في هذه النهضة العلمية المباركة.
وختاما، أحمد الله سبحانه وتعالى أن حباني بنعمة إتمام هذا العمل المتواضع، عسى أن أكون قد وفقت في إغناء المكتبة الاسلامية بأثر قيم من ذخائر تراثها العظيم، معترفا - بكل جوارحي - بالتقصير، مؤمنا أن المخلوق من عجل لا يخلو من الخطأ والزلل، ولله الكمال والكبرياء، وله الحمد أولا وآخرا.
حامد الخفاف 10 ذي الحجة سنة 1408 ه‍
(١٠٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 ... » »»