تلخيص الحبير - ابن حجر - ج ٤ - الصفحة ٦٢٤
(1) (قوله) ويستحب له الاكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلة الجمعة: قلت دليل ذلك ما رواه أبو داود والنسائي وأحمد والطبراني وابن حبان والحاكم من حديث أوس بن أوس مرفوعا ان من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه وله شاهد عند ابن ماجة من حديث أبي الدرداء وعند البيهقي من حديث أبي أمامة ومن حديث ابن مسعود عند الحاكم ومن حديث أنس عند البيهقي * (2) (قوله) ويستحب قراءة سورة الكهف انتهى دليله ما رواه الحاكم والبيهقي من حديث أبي سعد مرفوعا من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ورواه الدارمي وسعيد بن منصور موقوفا قال النسائي بعد أن رواه مرفوعا وموقوفا فأوقفه أصح وله شاهد من حديث ابن عمر في تفسير بن مردويه * (3) (قوله) ومن مندوباتها ان لا يصل صلاة الجمعة بنافلة بعدها لا الراتبة ولا غيرها ويفصل بينها وبين الراتبة بالرجوع إلى منزله أو بالتحويل إلى موضع آخر أو بكلام ونحوه ذكره في التتمة وثبت في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا لم أره في الأحاديث هكذا لكن روى مسلم من حديث السائب ابن أخت نمر قال صليت مع معاوية في المقصورة فلما سلم الامام قمت في مقامي فصليت فلما دخل ارسل إلى فقال لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بذلك ان لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج: وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود موقوفا وعن عصمة مرفوعا رواه الطبراني بسند ضعيف *
(٦٢٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 ... » »»
الفهرست