عيون الأنباء في طبقات الأطباء - ابن أبي أصبيعة - الصفحة ١٤٥
وقال جالينوس في فينكس كتبه أنه فسره في خمس مقالات وأن هذه الثلاث مقالات الأولى هي تفسير الجزء الصحيح من هذا الكتاب والمقالتان الباقيتان فيهما تفسير المشكوك فيه تفسير كتاب القروح لأبقراط جعله في مقالة واحدة تفسير كتاب جراحات الرأس لأبقراط مقالة واحدة تفسير كتاب أبيديما لأبقراط فسر المقالة الأولى منه في ثلاث مقالات والثانية في ست مقالات والثالثة في ثلاث مقالات والسادسة في ثمان مقالات هذه التي فسرها وأما الثلاث الباقية وهي الرابعة والخامسة والسابعة فلم يفسرها لأنه ذكر أنها مفتعلة على لسان أبقراط تفسير كتاب الأخلاط لأبقراط جعله في ثلاث مقالات تفسير كتاب تقدمة الإنذار لأبقراط وهذا الكتاب لم أجد له نسخة إلى هذه الغاية تفسير كتاب قاطيطريون لأبقراط جعله في ثلاث مقالات تفسير كتاب الهواء والماء والمساكن لأبقراط جعله أيضا في ثلاث مقالات وقد وجدنا بعض النسخ من هذا التفسير أيضا في أربع مقالات إلا أن الأول هو المعتمد عليه تفسير كتاب الغذاء لأبقراط جعله في أربع مقالات تفسير كتاب طبيعة الجنين لأبقراط قال حنين هذا الكتاب لم نجد له تفسيرا من قول جالينوس ولا نجد جالينوس ذكر في فهرست كتبه أنه عمل له تفسيرا إلا أنا وجدناه قد قسم هذا الكتاب بثلاثة أجزاء في كتابه الذي عمله في علم أبقراط في التشريح وذكر أن الجزء الأول والثالث من هذا الكتاب منحول ليس هو لأبقراط وإنما الصحيح منه الجزء الثاني وقد فسر هذا الجزء جاسيوس الإسكندراني وقد وجدنا لجميع الثلاثة الأجزاء تفسيرين أحدهما سرياني موسم بأنه لجالينوس قد كان ترجمه سرجس فلما فحصنا عنه علمنا أنه لبالبس والآخر يوناني فلما فحصنا عنه وجدناه لسورانوس الذي من شيعة المثوذيقون وترجم حنين نص هذا الكتاب إلا قليلا منه إلى العربية في خلافة المعتز بالله تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط جعله في مقالتين كتاب في أن رأي أبقراط في كتاب طبيعة الإنسان وفي سائر كتبه واحد جعله في ثلاث مقالات وقال جالينوس أنه ألفه بعد تفسيره لكتاب طبيعة الإنسان وذلك عندما بلغه أن قوما يعيبون ذلك الكتاب ويدعون فيه أنه ليس لأبقراط
(١٤٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 ... » »»