الثقات - ابن حبان - ج ٢ - الصفحة ١٢١
يا رسول الله فما كانت صحف موسى قال كانت عبرا كلها عجبت لمن أيقن بالموت ثم يفرح وعجبت لمن أيقن بالقدر ثم ينصب وعجبت لمن أيقن بالحسان غدا ثم لا يعمل قال هل أنزل الله عليك شيئا مما كان في صحف إبراهيم وموسى قال يا أبا ذر تقرأ قد أفلح من تزكى وذكر أسم ربه فصلى قال يا رسول الله أوصني قال أوصيك بتقوى الله فإنه زين لأمرك قال زدني قال عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك وإياك والضحك فإنه يميت القلوب ويذهب نور الوجه قال زدني قال أحب المساكين ومجالستهم قال زدني قال قل الحق ولو كان مرا قال زدني قال لا تخف في الله لومة لائم قال زدني قال ليحجزنك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي ثم قال يا أبا ذر كفى للمرء غيا أن يكون فيه خصال يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ويتجسس لهم ما هو فيه ويؤذى جليسه فيما لا يعنيه يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق
(١٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 ... » »»