كتاب الولاية - ابن عقدة الكوفي - الصفحة ١٤٨
بيان المقال ولسان الحال بأنه الخليفة والقائم مقامه في أمته.
وقد صنف العلماء بالأخبار كتبا كثيرة في حديث يوم الغدير وتصديق ما قلناه.
وممن صنف تفصيل ما حققناه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الحافظ المعروف بابن عقدة، وهو ثقة عند أرباب المذاهب، وجعل ذلك كتابا مجردا سماه (حديث الولاية) وذكر الأخبار عن النبي (صلى الله عليه وآله) بذلك وأسماء الرواة من الصحابة. والكتاب الذي عندي الآن لهذا حديث الولاية كتاب قد كتب في زمن أبي العباس بن عقدة، تاريخه سنة ثلاثين وثلاثمائة صحيح النقل والمقابلة، عليه خط الشيخ العالم الرباني الشيخ أبي جعفر الطوسي - رضي الله عنه - وجماعة من شيوخ الإسلام، لا يخفى صحة ما تضمنه على أهل الأفهام (1).
7 - البياضي، زين الدين أبو محمد علي بن يونس العاملي النباطي البياضي (ت 877 ه‍)، قال في حديث الغدير: أورده ابن عقدة من مائة وخمس طرق، وأفرد له كتابا (2).
8 - السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير (ت 914 ه‍)، قال في ترجمة ابن عقدة: وقد صنف هذا الإمام الحافظ كتابا في خبر يوم الغدير، وذكر فيه من طرقه خمسا ومائة طريق، ذكره المنصور بالله عليه السلام وغيره، وقال: إن هذا الخبر قد تجاوز حد التواتر (3).

١ - الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ١ / ١١١.
٢ - الصراط المستقيم: ١ / 301.
3 - الفلك الدوار: 105 / 41.
(١٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 155 ... » »»