تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ٢٦ - الصفحة ٤٨
ووثبت العامة بالمطهر بن سليمان، ونسبوه إلى القول بخلق القرآن.
وفي صفر أعلن المؤذنون بدمشق بحي على خير العمل، بأمر جعفر بن فلاح نائب دمشق للمعز بالله، ولم يجسر أحد على مخالفته. وفي جمادى الآخرة أمرهم بذلك في الإقامة، فتألم الناس لذلك، فهلك لعامه، والله أعلم.
(٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 ... » »»