الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٣ - الصفحة ٢٦٦
كما أعلمني، و (إظهار الكمال في تتميم مناقب أولياء مراكش سبعة رجال - ط) نصفه الأول، و (الأجوبة الفقهية مع الاحكام المسجلة - خ) أربعة أجزاء، و (الألماس فيمن اسمه العباس - خ) و (ديوان - خ) من نظمه. ولا تزال كتبه المخطوطة في خزانته بمراكش (1).
* (العزاوي) * (1307 - 1391 ه‍ - 1890 - 1971 م) عباس بن محمد بن ثامر بن محمد ابن جادر البايزيد العزاوي: مؤرخ محام أديب. من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق (1943) نسبته إلى قبيلة (العزة) في العراق. ولد في مضاربها، وتوفي ببغداد. تخرج بمدرسة الحقوق.
وعمل في المحاماة أربعين سنة. وجمع مكتبة عظيمة. وصنف كتبا طبعت كلها، منها (تاريخ العراق بين احتلالين) و (تاريخ اليزيدية وأصل عقيدتهم) و (تاريخ عشائر العراق) و (تاريخ الأدب العربي في العراق) جزآن، و (تاريخ علم الفلك في العراق) و (تاريخ النقود العراقية لما بعد العهود العباسية) و (التعريف بالمؤرخين في عهد المغول والتركمان) الأول منه، و (عشائر العراق) و (الكاكائية في التاريخ) و (تاريخ الموسيقى العراقية) (2).
* (العقاد) * (1306 - 1383 ه‍ = 1889 - 1964 م) عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفا مع الابداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في (عقادة) الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه (صرافا) في اسنا فتزوج بكردية من أسوان. وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية.
وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر.
تعلم الانكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتابا، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة أبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول) و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الاحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الاسلام) و (التفكير فريضة إسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا. بقلم عباس محمود). وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها. وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق.

(1) من ترجمة مسهبة مخطوطة بقلم الأستاذ عبد الحفيظ الفاسي، أطلعني عليها في الرباط. قلت: ونسبة (السملالي) إلى (سملالة) من قبائل البربر في السوس.
ويقال له أيضا (التعارجي) بفتح التاء الأولى وكسر الراء وهو الذي ينقر الدف. قال لي الفقيه أبو بكر التطواني كان خصوم عباس ينبزونه بهذه النسبة على كره منه وهو سملالي من الاشراف. واشتهر باسم (عباس بن إبراهيم). كما في صدر كتابيه المطبوعين، ولكنه أورد في مقدمة (الاعلام بمن حل مراكش) ما دل على أن إبراهيم جد أبيه. وفي كتابه هذا 5: 313 ترجمة لجده محمد بن إبراهيم، وفيها ذكر أبيه محمد. وانظر جريدة العلم بالرباط 20 أغسطس 1958 وسركيس 1724.
(2) لب الألباب 414 والدليل العراقي 898 والروض الأزهر 641 والعرب 6: 66 ومعجم العراقيين 2:
197 والدراسة 3: 820.
(٢٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 ... » »»